لم تُنتج الحرب في لبنان أزمة غذائية بسبب نقص الغذاء بل بسبب انهيار القدرة على الوصول إليه. أدّى تدمير الطرق وتعطيل الأسواق والنزوح الواسع إلى رفع الأسعار وخفض الأجور، وترافق ذلك مع تعطّل الزراعة وسلاسل الإمداد، وتراجع المساعدات، وغياب أي سياسة حماية عامة.