موقع 0
فشل الدَّولة الرَّيعية والعُنف المُرتبط بالتَّدهور البيئي ونُدْرة المياه والصِّراع على الموارد
تآكل الاقتصاد الرِّيفي في العراق
لم يعد التدهور البيئي في العراق أزمة قطاعية معزولة، بل تحوّل إلى بنية مولّدة للعنف وعدم الاستقرار، تتقاطع فيها عوامل أساسية، أبرزها: التغيّرات المناخية المتعددة الأوجه، وندرة المياه وسياسات تجفيف الموارد الهيدرولوجية، والفقر والهشاشة الاجتماعية العامة، والتوسّع المفرط وغير المنضبط للصناعة النفطية وحرق الغاز، وضعف الحوكمة المائية والبيئية.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.