موقع 0
الحجة الماركسية لفرضية الإقطاع التكنولوجي
لا تعيدنا شركات التكنولوجيا الكبرى إلى إقطاع العصور الوسطى، لكنها تبني إقطاعيات سحابية تحلّ محل الأسواق، وتستخلص الريع من المستهلكين والرأسماليين، وتحوّل عملنا غير المأجور إلى مصدر لقوتها. فهل ما نعيشه طور جديد من الرأسمالية، أم نمطاً اجتماعياً واقتصادياً آخر يستحق اسم «الإقطاع التكنولوجي»؟