موقع 0
ما لا يريدك استطلاع ديلويت لعام 2026 أن تراه
الجيل المُسَيَّر؟
إن ارتفاع كلفة المعيشة، والعمل الجانبي، والاحتراق الوظيفي، والقلق من الذكاء الاصطناعي ليست خيارات فردية، بل نتائج مباشرة لشروط العمل في الرأسمالية المعاصرة. فالمشكلة ليست في الأجيال الشابة، بل في النظام الاقتصادي الذي يفرض عليها تأجيل حياتها.
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.