موقع 0
التكيّف المناخي على كوكب يغلي
أرضٌ محروقة
بينما تتسارع موجات الحرّ والفيضانات والحرائق، يتحوّل التكيّف معها إلى معركة سياسية ومالية، حيث تصبح الحماية نفسها امتيازاً يخضع للثروة والقدرة على الإنفاق. فهل يستطيع العالم بناء قدرة عادلة على الصمود، أم أن تغيّر المناخ سيعمّق اللامساواة ويجعل النجاة امتيازاً للأغنياء؟
التفكير الاجتماعي في أزمنة التحولات الكبرى
لا يمكن فهم قضايا التنمية في المنطقة العربية أو مقاربتها خارج علاقات السلطة التي تنتجها وتعيد تشكيلها، ولا بمعزل عن التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والسياسية والبيئية. ففي زمن الأزمات المتراكبة - من الإبادة إلى الانهيارات الاقتصادية والتفكّك الاجتماعي وتفاقم الكوارث البيئية - تُطرح أسئلة التنمية بوصفها أسئلة عدالة لا مسألة نموّ فحسب.