لا تبدو أفريقيا مجرد متلقٍّ لارتدادات الأزمات العالمية، بل فضاءً يُعاد فيه إنتاج اختلالات النظام الدولي. ومع تداخل الكلفة الاقتصادية بالضغط الأمني، تتحول القارة إلى مختبر للصدمات، يُختبر فيه تكيّف الأسواق، وأيضاً حدود قدرة الدول على الصمود في عالم يزداد اضطراباً وكلفة.