تشريد: 646,107 نازحاً لبنانياً عادوا إلى مدنهم وقراهم ولكن 499,784 ما زالوا نازحين

حتى 1 تموز/ يوليو 2026، كان لا يزال 499,784 شخصاً نازحين داخل لبنان، أي أكثر من 41% من مستوى الذروة الذي بلغه عدد النازحين في منتصف أيار/مايو، قبل إعلان وقف إطلاق النار أول مرّة. وهؤلاء، كما أكثرية العائدين إلى المدن والقرى المدمّرة، ما زالوا متروكين لوحدهم في مواجهة ظروف قاسية، بلا أي رعاية أو دعم أو حتى وعد من الدولة. 

646,107 نازحاً لبنانياً عادوا إلى مدنهم وقراهم ولكن 499,784 ما زالوا نازحين

ملاحظة: جمعت المنظّمة الدولية للهجرة هذه البيانات عبر مخبرين، بمن فيهم مسؤولو البلديات، والمختارون، وممثلو المجتمعات المحلية، ومنسّقو الأحياء، وإدارة الكوارث.

لا يزال نصف مليون شخص نازحين داخل لبنان، 

يمنع الاحتلال الإسرائيلي الناس من العودة إلى ديارهم، ويرتكب المزيد من جرائم الحرب والتدمير والمحو لتحقيق أهدافه.

646,107 نازحاً لبنانياً عادوا إلى مدنهم وقراهم ولكن 499,784 ما زالوا نازحين

لم تتحمّل الدولة مسؤولية الجزء الأكبر من النازحين، 

تركتهم ليتدبّروا أمورهم بأنفسهم، أو ألقت هذه المسؤولية على عاتق المانحين الدوليين. 

ترزح أكثرية النازحين تحت أعباء معيشية تفوق قدراتهم على التحمّل، ولا سيما بدلات الإيجار المرتفعة وكلفة خدمات السكن وتضخم أسعار الغذاء والخدمات الصحية.

لم تتحمّل الدولة مسؤولية الجزء الأكبر من النازحين،  تركتهم ليتدبّروا أمورهم بأنفسهم، أو ألقت هذه المسؤولية على عاتق المانحين الدوليين.

لا تعني العودة أن حياتهم عادت إلى طبيعتها

يفضّل كثير من النازحين العودة إلى مدنهم وقراهم المدمّرة والمعرّضة للنيران الإسرائيلية على الاستمرار في تحمّل أعباء النزوح الطويل، والبطالة، والإيجارات المرتفعة، والمعيشة الغالية.

646,107 نازحاً لبنانياً عادوا إلى مدنهم وقراهم ولكن 499,784 ما زالوا نازحين
  • أكثر من 321 ألف وحدة سكنية مدمّرة أو متضررة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان في 2023.
  • آلاف الوظائف والأنشطة الاقتصادية معطّلة، وأراض ومرافق زراعية متضررة بشدّة أو لا يمكن الوصول إليها بسبب الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل.

المصادر: 
1. المصدر: المنظمة الدولية للهجرة - تقرير تتبّع النزوح – 2/7/2026
2. المجلس الوطني للبحوث العلمية – مسح لأضرار المباني – حزيران/يونيو 2026

    ڤيڤيان عقيقي

    مديرة التحرير التنفيذية لـ«صفر».