20 ليتراً من البنزين تستهلك 29.5% من الحد الأدنى للأجر في سوريا
20 ليتراً من البنزين تستهلك 29.5% من الحد الأدنى للأجر في سوريا
رفعت الحكومة السورية أسعار المحروقات اعتباراً من 13 أيلول/سبتمبر 2026. وزاد سعر ليتر البنزين بنسبة 25.9% دفعة واحدة.
حالياً، بات استهلاك 20 ليتراً من البنزين يستنزف 29.5% من الحد الأدنى للأجر، فيما تلتهم الزيادة وحدها 6.1% منه.
ملاحظة: اعتُمد في الحساب سعر بنزين 90 أوكتان باعتباره النوع الأكثر تداولاً واستخداماً في سوريا.
بعد شراء 67.9 ليتراً يتبخّر الحد الأدنى للأجر
- عند 20 ليتراً يختفي 29.5% من الأجر
- عند 40 ليتراً يختفي 58.9%
- عند 60 ليتراً يختفي 88.4%
- عند 67.9 ليتراً يختفي الحد الأدنى للأجر كله
- وعند 80 ليتراً ترتفع الكلفة إلى 117.8% من الحد الأدنى للأجر
أي أن أجراً شهرياً كاملاً لا يشتري سوى 67.9 ليتراً من البنزين، فيما تحتاج 80 ليتراً إلى أكثر من راتب كامل.
ملاحظة: لا يتوافر رقم وطني حديث لمتوسط استهلاك السيارة شهرياً. استُخدم رقم 80 ليتراً كمؤشر مرجعي، استناداً إلى سقف سابق لتعبئة البنزين الحر للمركبات عبر البطاقة الذكية.
قبل رفع السعر، كان الحد الأدنى للأجر البالغ 12,560 ليرة يشتري نحو 85.4 ليتراً من البنزين.
بعد رفع السعر، صار يشتري 67.9 ليتراً فقط.
أي أن القرار محا قدرة الأجر على شراء 17.5 ليتراً من البنزين، وخفّض قوته الشرائية تجاه الوقود بنحو 20.5% دفعة واحدة.
لا تقف الصدمة عند البنزين، فقد ارتفع سعر ليتر المازوت أيضاً من 125 ليرة إلى 175 ليرة، أي بزيادة 40%.
بات 20 ليتراً من المازوت يستهلك نحو 27.9% من الحد الأدنى للأجر، فيما تلتهم الزيادة وحدها نحو 8% منه.
لكن أثر الزيادة لا يُدفع فقط عند شراء الوقود، إذ يدخل المازوت في كلفة النقل والإنتاج والتدفئة والخدمات، ما يعني أن الصدمة يمكن أن تعود إلى الأسر أيضاً عبر ارتفاع أسعار السلع والخدمات.