ستتضاعف كلفة الرعاية الصحية بحلول عام 2040 ولكن التغطية والجودة لن تتحسّنا
من الآن حتى عام 2040، ستتضاعف كلفة الرعاية الصحية في العالم، إلا أن الجزء الأكبر من هذه الزيادة لن يعني بالضرورة رعاية أفضل. إذ ستدفع الأنظمة الصحية تريليونات إضافية بسبب نقص العاملين، وتعقّد الإدارة، وضعف الإنتاجية، وارتفاع الطلب الناتج عن الشيخوخة والأمراض المزمنة. وبينما تراهن الحكومات والشركات على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة الكمّية، يبقى السؤال الأهم: لماذا لا تُعالج الأسباب الأرخص والأوضح، أي جعل العمل الصحي أكثر جذباً وأقل إنهاكاً؟
ستصبح الأنظمة الصحية أغلى، من دون أن يعني ذلك رعاية أفضل أو وصولاً أسهل
ستدفع الدول أكثر فقط للحفاظ على الخدمات كما هي، لا لتحسينها جذرياً
يقود النمو الديمغرافي وغياب أنظمة صحية تعالج جذور الأمراض المزمنة إلى ارتفاع شبه حتمي في كلفة الرعاية الصحية
تتزايد الحاجة إلى الرعاية الصحية بسبب:
- النمو السكاني
- شيخوخة السكان
- ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة
سوف تدفع المجتمعات أكثر لأنها تراهن على تقنيات قد تتأخّر في أتمتة الرعاية، بدلاً من معالجة نقص العاملين الصحيين وهو الحل الأرخص لكن الأصعب سياسياً.
جعل نظام التقشف الحالي المهن الصحية أقل جذباً من خلال تدريب طويل، أجور غير كافية في مرحلة التدريب، ضغط عمل عالٍ، وإرهاق مستمر.
تراهن الحكومات والشركات على الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، والحوسبة الكمّية لرفع إنتاجية العاملين في الصحة. أي انجاز المزيد بموارد أقل.
المصدر: أوليفر وايمان، «إعادة ضبط إنتاجية الصحة باستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة الكمّية»، 2026.