أصبح أعداد تلاميذ المدارس في لبنان أقل مما كان قبل 2019
انخفض عدد التلاميذ في لبنان بنسبة 3.3% خلال الأعوام الستة التي أعقبت اندلاع الأزمة الاقتصادية عام 2019، بعدما كان قد ارتفع بنسبة 6.8% خلال الأعوام الستة السابقة لها. ويعكس هذا التراجع، من جهة، تنامي التسرّب المدرسي مع ارتفاع كلفة التعليم على الأسر، ومن جهة أخرى، النزيف السكاني الذي شهدته البلاد بفعل هجرة اللبنانيين إلى الخارج وعودة قسم من السوريين إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد. لكن تراجع أعداد التلاميذ لم يخفّف الضغط عن البنية التحتية التعليمية، في ظل انخفاض الإنفاق الحكومي على التعليم، والأضرار التي ألحقها العدوان الإسرائيلي بالمدارس الرسمية والخاصة.
خسر لبنان 39,000 تلميذ خلال 6 أعوام من الأزمة الاقتصادية، بعدما كان عدد التلاميذ قد ارتفع نحو 68,000 خلال الأعوام الـ 6 السابقة للأزمة.
أصبح التعليم أكثر كلفة على الأسر والحكومة، ما قد يشير إلى تنامي ظاهرة التسرّب المدرسي.
ارتفعت أسعار خدمات التعليم بأكثر من 50 ضعفاً منذ بدء الأزمة الاقتصادية، ولم يحدّ تثبيت سعر الصرف من هذا الارتفاع.
تراجعت قدرة الحكومة على دعم تعليم الأسر، مع انخفاض الإنفاق الحكومي على التعليم بنسبة 70% بين 2019 و2025.
ملاحظة: يشمل الإنفاق على التعليم الاعتمادات المخصّصة لهذا القطاع وفقاً للتقسيم الوظيفي للموازنة، وليس الاعتمادات المخصّصة لوزارة التربية والتعليم العالي.
يعكس تراجع أعداد التلاميذ في القطاع التعليمي نزيفاً سكانياً أوسع شهدته البلاد، في ظل استمرار هجرة اللبنانيين للبحث عن وضع معيشي أفضل في الخارج وعودة قسم من السوريين إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد.
تراجع أعداد التلاميذ لم يخفّف الضغط عن البنية التحتية التعليمية.
كما ألحق العدوان الإسرائيلي أضراراً جسيمة بالمدارس، فيما تحوّلت مئات المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين.
ملاحظة: تغطي بيانات التقييم الفترة الممتدة من 8/10/2023 إلى 20/12/2024.