3 أشكال للغلاء اختبرها المقيمون في لبنان وسط الحرب، ما هي؟

 

رصد «مختبر العمل والإنصاف» في الجامعة الأميركية في بيروت تطوّر أسعار 2,562 سلعة في 3 سلاسل كبرى من السوبرماركت، بين نهاية حزيران/يونيو وبداية تشرين الأول/أكتوبر 2026. يكشف هذا الرصد عن 3 أشكال للغلاء في السوبرماركت اللبنانية، إذ طالت الزيادات معظم فئات السلع المرصودة، وكانت أكبر نسبياً في المنتجات الأرخص التي قد تلجأ إليها الأسر الأقل دخلاً، ولم يقتصر الغلاء على الأسعار المعلنة على الرفّ، إذ تقلّصت أحجام عشرات العبوات من دون خفض متناسب في أسعارها.

 

ارتفعت الأسعار في 16 فئة من أصل 18 فئة أساسية يصعب الاستغناء عن استهلاكها، وبنسب متفاوتة، وسُجّلت أكبر الزيادات في الخضروات والدجاج وورق الحمّام والمطبخ، في حين انخفضت أسعار الفاكهة ولحم البقر.

figure1

في 14 فئة من أصل 18، سجّلت العلامات التجارية الأرخص من المنتج نفسه زيادات نسبية أكبر في أسعارها بالمقارنة مع العلامات التجارية الأغلى.

تعني هذه النتائج أن اللجوء إلى البدائل الأرخص لم يكن كافياً لتجنّب الغلاء. فالمنتجات التي قد تعتمد عليها الأسر الأقل دخلاً لتقليص نفقاتها شهدت، في معظم الفئات، زيادات نسبية أكبر.

figure2

رصدت الدراسة 37 منتجاً تقلّص حجم عبواتها من دون خفض متناسب في الأسعار، من بينها 33 منتجاً بقي سعر عبواتها ثابتاً تماماً.

في الحصيلة، خسرت العبوة 11% من محتواها وسطياً،  وهو ما رفع عملياً سعر الغرام أو المليلتر بنحو 12%.

ما يعني أن المستهلك دفع زيادة في سعر الوحدة حتى عندما لم يتغيّر السعر المعلن على الرف. 

figure3

المصدر: مختبر العمل والإنصاف في الجامعة الأميركية في بيروت، «تتبّع تحرّكات أسعار التجزئة في لبنان»، تشرين الأول/أكتوبر 2026.

    ڤيڤيان عقيقي

    مديرة التحرير التنفيذية لـ«صفر».