أكثر 10 بلدان عربية تعاني الأسر فيها لشراء منزل
تواجه الكثير من الأسر في البلدان العربية صعوبة في تحمل تكاليف امتلاك منزل، وعلى الرغم من اختلاف الأسباب من بلد إلى آخر، مثل الحرب في سوريا وما خلفته من تدمير للمخزون السكني، والأزمة المالية في لبنان التي أدت إلى تراجع الدخل، إضافة إلى المضاربات العقارية غير المنضبطة، إلا أن القاسم المشترك تقريباً بين هذه البلدان هو سواد مبدأ تسليع العقار على حساب قيمته الاجتماعية. في هذا السياق، ما هي أكثر 10 بلدان عربية تعاني الأسر فيها لشراء منزل؟
ملاحظة: تعتمد هذه البيانات على احتساب متوسط أسعار المنازل في البلد مقارنة بدخل الأسرة الوسطي في 2023.
طبعاً، لا تستطيع أي أسرة إدخار كامل دخلها السنوي. إذا خصّص الفرد ثلث دخله لشراء منزل، ستمتد مدة التملك في بعض هذه البلدان إلى عقود طويلة قد تصل أحياناً إلى عمر جيل كامل أو حياة بشرية كاملة. في العراق قد يستغرق الأمر نحو 24 عاماً، بينما قد يتجاوز في سوريا 260 عاماً. وفي الحالة الطبيعية تقترض الأسر لشراء منزل، ما يعني أنها ستحتاج سنوات إضافية لسد فوائد القرض.
الغلاء الذي يشعر به سكان هذه البلدان يتجاوز المتوسّط العالمي
تحتاج الأسر حول العالم إلى إدخار 11.2 عاماً من دخلها السنوي لشراء منزل بالسعر الوسطي، وتبلغ المعدلات مستويات أقل في قارتي أوروبا وأميركا وأفريقيا جنوب الصحراء.
لماذا؟
تساهم عوامل ذاتية مختلفة في ارتفاع أسعار المساكن في كل بلد. لكنها تتشارك في وجود خلل كبير بين عرض وطلب المنازل، وسواد مبدأ تسليع العقار على حساب قيمته الاجتماعية.
المصدر: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمستوطنات البشرية، تقرير المدن العالمية 2026