الحرب تضرب الاقتصاد اللبناني على مستوياته كلّها
أدّى العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى تدهور واسع في الاقتصاد، لن تقتصر تداعياته على انكماش الناتج المحلي الإجمالي وتراجع حصة الفرد منه، بل ستشمل اتساع العجز في المعاملات مع الخارج وارتفاع أسعار السلع والخدمات الاستهلاكية.
لماذا تنكمش حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي؟
إن الدمار الذي لحق بالأصول الاقتصادية، وتعطّل الأعمال التجارية، وتراجع الاستثمارات، وانكماش الطلب المحلي، فضلاً عن النزوح واسع النطاق الناجم عن العدوان الإسرائيلي،
لماذا يزيد العجز في الحساب الجاري؟
يُتوقّع أن يتّسع عجز الحساب الجاري، وهو المؤشر الذي يعكس حركة التدفقات المالية بين لبنان والخارج والناتجة عن التجارة في السلع والخدمات وتحويلات الدخل.
يُعزى ذلك إلى تفاقم عجز الميزان التجاري، إثر تعطّل الصادرات اللبنانية للخارج، وارتفاع أسعار الواردات بعد إغلاق مضيق هرمز.
لماذا يرتفع التضخّم؟
أدّت الحرب إلى ارتفاع معدّل التضخم في أسعار السلع والخدمات خلال عام 2026، بالمقارنة مع عام 2025، بسبب ارتفاع كلفة الاستيراد، ولا سيما أسعار الوقود بعد إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب اضطراب سلاسل التوريد داخل لبنان وتأثر سلاسل الإمداد الخارجية.