hero

ربّات البيوت، والعاملات في الجنس، والعاملات، ورأس المال
سرّ إعادة الإنتاج

  • مراجعة لكتاب ليوبولدينا فورتوناتو «سرّ إعادة الإنتاج: ربّات البيوت، والعاملات في الجنس، والعاملات، ورأس المال»، الذي يطرح سؤالاً أساسياً: هل يقتصر الاستغلال الرأسمالي على العمل المأجور، أم يمتد إلى العمل المنزلي والرعائي والجنسي الذي يعيد إنتاج قوة العمل؟ وتناقش المراجعة كيف أعادت فورتوناتو تعريف إعادة الإنتاج، قبل أن تختبر حدود نظريتها في ظل التحولات التي شهدتها الرأسمالية خلال العقود الأخيرة.

أصدرت دار «فيرسو» ترجمة إنكليزية جديدة لمساهمة ليوبولدينا فورتوناتو التأسيسية في النسوية الماركسية، «سرّ إعادة الإنتاج: ربّات البيوت، والعاملات في الجنس، والعاملات، ورأس المال»، التي صدرت في الأصل بالإيطالية في عام 1981. في هذا الكتاب، تطرح فورتوناتو نظرية في إعادة الإنتاج مع ماركس، وتجاوزاً له، وضدّه. وتجادل بأن الماركسيين أساؤوا حتى الآن فهم إعادة الإنتاج، إذ عدّوه نشاطاً طبيعياً وغير منتج وخارجياً عن العلاقات الرأسمالية، ما قاد إلى تحليل ناقص وغير صحيح للتراكم الرأسمالي، وإلى استبعاد النساء من الصراع الطبقي. ومن خلال «سرّ إعادة الإنتاج»، قدّمت فورتوناتو مكمّلاً نظرياً لتحليل الحركة النسوية الأوتونومية الإيطالية في ذلك الوقت ونضالها. وتتضمّن الطبعة الإنكليزية الجديدة تقديماً لسيلفيا فيديريتشي يبرز الراهنية المستمرة لعمل فورتوناتو، وملاحظة للمترجمَين آرلن أوستن وسارا كولانتونو تقدّم تأطيراً تاريخياً ولغوياً مفيداً. ويُختتم الكتاب بتعقيب موسّع كتبته فورتوناتو نفسها، تتأمّل فيه تطورات الرأسمالية، وتحديداً مجال إعادة الإنتاج، منذ الصدور الأول لـ«سرّ إعادة الإنتاج». وعلى الرغم من أن تنظيم إعادة الإنتاج تغيّر كثيراً في خلال الأعوام الـ45 الماضية، لا يزال الكتاب راهناً، لا بوصفه مساهمة أساسية في تاريخ النسوية الماركسية فحسب، بل أيضاً لما يتيحه من خصوبة تحليلية لفهم إعادة الإنتاج اليوم، ولتمسّكه بموقف مناهض للعمل وبسياسة رفض نسوية، وهما موقفان أساسيان في مواجهة التعلّق بالعمل المأجور بوصفه وسيلة وغاية لتحرّر النساء.

أساء الماركسيون حتى الآن فهم إعادة الإنتاج، إذ عدّوه نشاطاً طبيعياً وغير منتج وخارجياً عن العلاقات الرأسمالية، ما قاد إلى تحليل ناقص وغير صحيح للتراكم الرأسمالي، وإلى استبعاد النساء من الصراع الطبقي

تعرّف فورتوناتو إعادة الإنتاج بوصفها إنتاج قوة العمل وإعادة إنتاجها. وترى أن إنتاج قوة العمل يقوم على الإنجاب الجنسي، فيما تقوم إعادة إنتاجها على العمل المنزلي، وعلى إعادة إنتاج قوة عمل العاملة المنزلية والعاملات والعمّال المأجورين الحاليين والمستقبليين، وعلى العمل الجنسي الذي يساهم في إعادة الإنتاج الجنسي للعامل المأجور. تكشف فورتوناتو في الكتاب عدداً من ازدواجيات الأيديولوجيا الرأسمالية عبر وضع الفعلي في مواجهة الشكلي. أولاً، تكشف التقسيم الوهمي بين الإنتاج وإعادة الإنتاج من خلال «خط القيمة الفاصل». شكلياً، تُعرَّف إعادة الإنتاج بوصفها نقيض الإنتاج، أي نشاطاً غير منتج من حيث خلق القيمة، وغير متخصص، وطبيعياً، وخارجياً عن العلاقات الرأسمالية. أما فعلياً، فتجادل بأن إعادة الإنتاج والإنتاج مجالان مترابطان، وأن الأول جزء منتج من التراكم الرأسمالي تماماً مثل الثاني. ثانياً، تجادل بأن عمل إعادة الإنتاج يبدو شكلياً علاقة تبادل «خاصة» بين العامل المأجور الذكر والعاملة المنزلية، لكنه فعلياً يتوسّطه رأس المال عبر الأجر. وترى أن هذه الازدواجيات تعميات مقصودة وضرورية لأنها تحجب المدى الحقيقي للاستغلال الرأسمالي، الذي لا ينتهي عند جدران المصنع بل يمتد بعيداً إلى أشدّ أجزاء الحياة الحميمية. وتنتج هذه الازدواجيات أيضاً التقسيم الجندري للعمل الخاص بالرأسمالية، الذي لا يتيح سوى للرجال علاقة شكلية برأس المال، ومن ثم يمنحهم سلطة اجتماعية وسياسية واقتصادية على النساء. وعلى الرغم من أنها تقدّم نقداً مناسباً لتعمية عمل إعادة الإنتاج، يبقى تعريفها لهذا العمل ضيقاً جداً. فبدلاً من التركيز حصراً على إعادة إنتاج قوة العمل، تميل التعريفات المعاصرة لعمل إعادة الإنتاج إلى شمل كل الأنشطة التي تساهم في إعادة إنتاج الحياة، بما في ذلك الأشكال الرأسمالية وغير الرأسمالية والمناهضة للرأسمالية من إعادة الإنتاج (Ferguson 2020: 71). كما أن تحليل فورتوناتو لعمل إعادة الإنتاج إطلاقي أكثر مما ينبغي. فهي تزعم أن الفرد في ظل الرأسمالية يُختزل بالكامل في سلعة قوة العمل. ومع أن الرأسمالية تسعى بالتأكيد إلى هيمنة كلية، فإن وجود مقاومة واعية ولاواعية لحكم رأس المال يقوّض دعوى فورتوناتو الشمولية. 

تبيّن أن مجالَي الإنتاج وإعادة الإنتاج يشترط كل منهما الآخر فعلياً، وأنهما يؤلّفان معاً سيرورة تراكم رأس المال. ومن هنا، تراجع فورتوناتو نظرية ماركس مراجعة جذرية، إذ ترى أنه أساء فهم سيرورة تراكم رأس المال، وقلّل من شأن معدّل استغلال قوة العمل حين أهمل عمل إعادة الإنتاج

بعد أن تكشف فورتوناتو، خلافاً للاعتقاد الشائع، أن إعادة الإنتاج تؤدي دوراً مهماً في التراكم الرأسمالي، تنتقل إلى تحليل كيفية اشتغالها في ظل الرأسمالية. وتجادل بأن إعادة الإنتاج، مثل الإنتاج تماماً، سيرورة تقوم على استهلاك وسائل الإنتاج وقوة العمل لإنتاج السلع وفائض القيمة. في هذه الحالة، تنتج قوة العمل المنزلية سلعة خاصة هي قوة العمل، وتنتج فائض قيمة مطلقاً لا فائض قيمة نسبياً. ومع ذلك، تقرّ فورتوناتو بأن العمل الجنسي يشبه العمل المأجور إلى حد بعيد، إذا استثنينا تجريمه ووصمه، فيما يعمل العمل المنزلي عموماً بطرائق معاكسة. ففي مجال الإنتاج، يكون العمل مأجوراً، أما عمل إعادة الإنتاج فينبغي أن يبقى غير مأجور/مأجوراً بصورة غير مباشرة من أجل استخلاص فائض القيمة. كذلك، تتحقّق الإنتاجية عبر الإبقاء على التخلّف لا عبر التطوير، وعبر العزل لا عبر التعاون أو تقسيم العمل، وعبر تعظيم التشغيل وحركية العمل. غير أن هذه الفروق تجعل إعادة الإنتاج نوعاً خاصاً من السيرورة الرأسمالية، لا نشاطاً غير رأسمالي أو واقعاً خارج الرأسمالية. وخلافاً لكثير من النسويات الماركسيات، تجادل فورتوناتو بأن سلعة قوة العمل المنتَجة عبر إعادة الإنتاج تولّد فائض القيمة. لكن القيمة التبادلية لقوة العمل لا تتحقّق إلا في مجال الإنتاج، حيث تُستهلك قيمتها الاستعمالية وتُخلق قيمتها التبادلية، أي الأجر، الذي يُستهلك بدوره في مجال إعادة الإنتاج من أجل إعادة إنتاج قيمتها الاستعمالية. وبذلك تبيّن أن مجالَي الإنتاج وإعادة الإنتاج يشترط كل منهما الآخر فعلياً، وأنهما يؤلّفان معاً سيرورة تراكم رأس المال. ومن هنا، تراجع فورتوناتو نظرية ماركس مراجعة جذرية، إذ ترى أنه أساء فهم سيرورة تراكم رأس المال، وقلّل من شأن معدّل استغلال قوة العمل حين أهمل عمل إعادة الإنتاج.

من خلال نزع الطابع الطبيعي عن عمل إعادة الإنتاج والدعوة إلى الاعتراف به بوصفه عملاً، تساهم فورتوناتو في النقد النسوي للتحليل الماركسي، وتقدّم، وهذا هو الأهم، حجة منهجية للاعتراف بالنساء بوصفهن ذواتاً في الصراع الطبقي، وهو ما برزت الحاجة إليه بقوة عند صدور الكتاب للمرة الأولى. أمّا اليوم، فنجد أنفسنا في سياق مختلف. فعلى الرغم من أن إعادة الإنتاج لا تزال جزءاً أساسياً من تراكم رأس المال، تغيّر تنظيمها بطرائق تناقض إطار فورتوناتو أو لا يستوعبها. وكما تقرّ هي في التعقيب، يمثّل «سرّ إعادة الإنتاج» بوضوح نتاج زمنه. فقد كُتب في لحظة ظلّت فيها الفوردية الشكل الغالب للرأسمالية، وكانت الأسرة النووية التقليدية، مع المرأة/ربّة البيت بوصفها العاملة الرئيسة فيها، «النواة المنتجة» في مجال إعادة الإنتاج. وعلى الرغم من أن هذا النموذج الأسري لم يختفِ بالتأكيد، فقد خسر كثيراً من قوته الثقافية والسياسية، بعدما صارت الأعراف الأسرية أكثر مرونة وانتشرت نماذج أسرية بديلة، مثل أسر الوالد/ة الواحد/ة والمساكنة خارج الزواج. غير أن أهم التطورات التي تجعل مراجعة نظرية فورتوناتو ضرورية هي دخول النساء الواسع إلى العمل المأجور، وتزايد إعادة توزيع عمل إعادة الإنتاج بين الجندرات، ونقل أجزاء كبيرة من إعادة الإنتاج خارج الأسرة إلى الخدمات الحكومية، وعمل المهاجرات والمهاجرين، والتقنيات. لذلك، وخلافاً لتوصيفها في «سرّ إعادة الإنتاج»، شهدنا تزايداً في تقسيم عمل إعادة الإنتاج، وكذلك طمساً للتمييز بين الإنتاج وإعادة الإنتاج. فتسليع إعادة الإنتاج، مثلاً عبر عاملات منزليات مأجورات مثل المربّيات وعاملات التنظيف، أو عبر نقل العمل المنزلي إلى المطاعم وصناعة الترفيه، يخلق شروطاً يتزامن فيها إنتاج السلع واستهلاكها مع إعادة إنتاج قوة العمل. ويمكن القول إن استجابة رأس المال لتحولات مجال إعادة الإنتاج جعلت إعادة الإنتاج أكثر إنتاجية بالنسبة إلى رأس المال مما كانت عليه وقت كتابة «سرّ إعادة الإنتاج». إضافة إلى ذلك، لا يستوعب إطار فورتوناتو تسليع إعادة الإنتاج بالكامل، لأنه يركّز على عمل إعادة الإنتاج غير المأجور.

أهم التطورات التي تجعل مراجعة نظرية فورتوناتو ضرورية هي دخول النساء الواسع إلى العمل المأجور، وتزايد إعادة توزيع عمل إعادة الإنتاج بين الجندرات، ونقل أجزاء كبيرة من إعادة الإنتاج خارج الأسرة إلى الخدمات الحكومية وعمل المهاجرات والمهاجرين

لعلّ الأبرز، ولا تعترف به فورتوناتو، أن «سرّ إعادة الإنتاج» هو أيضاً نتاج الموقع الجغرافي والاجتماعي لمؤلفته، أي موقع النساء الإيطاليات البيضاوات، وربما النساء الأوروبيات والأميركيات الشماليات عموماً. ومع أن كثيراً من تحليل فورتوناتو قد ينسجم مع تجارب هؤلاء النساء، ولا سيما ربّات البيوت بينهن، فإنه يتعارض مع تجارب مختلفة لنساء أخريات ينخرطن في عمل مأجور في إعادة الإنتاج وفي عمل إعادة إنتاج غير مأجور، وكثيرات منهن مهاجرات ونساء ملوّنات. يقود هذا الحدّ فورتوناتو إلى تقديم العمل المنزلي بوصفه فئة متجانسة، وقمعية واستغلالية عموماً، وهو ما يتعارض مع واقع كثير من النساء والعاملات والعاملين في إعادة الإنتاج من جندرات أخرى. ويمكن العثور على أنظمة مختلفة جداً لإعادة الإنتاج في المجتمعات البروليتارية والمهاجرة والسوداء والأصلانية والكويرية، وغيرها من المجتمعات التي يهملها تحليل فورتوناتو. ولا تنقض هذه التجارب تحليل فورتوناتو بالضرورة، بل تشير إلى حدوده.

في التعقيب، تجادل فورتوناتو بأن تحوّلات إعادة الإنتاج قد تكون زادت الاستقلال الاقتصادي لبعض النساء، لكنها لم تحرّرهن من الاستغلال الرأسمالي، بل خلقت عبئاً مزدوجاً، وألقت قسماً كبيراً من العمل المنزلي على كاهل عاملات مهاجرات منخفضات الأجر. ولذلك، تبقى إعادة الإنتاج قضية نسوية. لكنها تشدّد على أن الرأسمالية بدأت تقلّ اكتراثاً بالتقسيم الجنسي لإعادة الإنتاج، ما دام عمل إعادة الإنتاج يبقى، في معظمه، غير مأجور وغير منظّم ومخصخصاً. ومع أن فورتوناتو تدحض هذه التصورات عبر تبيان أن العلاقات الأسرية في ظل الرأسمالية هي أيضاً علاقات إنتاج، فإنها لا تعنى بالعلاقات الحميمة خارج شكل الأسرة، على الرغم من نقاشها العمل الجنسي، وهو نقاش أقل عمقاً وصرامة بكثير من نقاشها العمل المنزلي، ومتقادم في بعض المواضع. ومع ذلك، تقدّم نظريتها في إعادة الإنتاج، بلا شك، حججاً وأدوات يمكن استخدامها وتكييفها لتحليل علاقات أخرى لإعادة الإنتاج، مثل العلاقات العاطفية التي لا تقوم على المساكنة وعلاقات الصداقة.

قد تكون تحوّلات إعادة الإنتاج زادت الاستقلال الاقتصادي لبعض النساء، لكنها لم تحرّرهن من الاستغلال الرأسمالي، بل خلقت عبئاً مزدوجاً، وألقت قسماً كبيراً من العمل المنزلي على كاهل عاملات مهاجرات منخفضات الأجر

لذلك، تدفع إعادة قراءة «سرّ إعادة الإنتاج» اليوم إلى مراجعة نظرية فورتوناتو في إعادة الإنتاج وتوسيعها، استناداً إلى التطورات التاريخية للرأسمالية التي ترسمها في التعقيب، ومن خلال منظورات النساء والذوات المؤنّثة والعاملات والعاملين في إعادة الإنتاج، ممن لا تمثّلهم صورة ربّة البيت الأوروبية البيضاء في أواخر القرن العشرين وأسرتها. إن أخذ طموح نظرية إعادة الإنتاج الاجتماعي على محمل الجد، أي الاشتباك مع أنظمة الهيمنة في تشابكها، يعني البحث في الكيفية التي تكشف بها النسويات السوداء، والنسويات المناهضة للاستعمار، والنسويات الكويرية، والنسويات العابرات جندرياً، حدود نظرية فورتوناتو بوصفها نظرية مرتبطة بزمن محدّد وطبقة محدّدة وموقع جغرافي-عرقي محدّد، وتقدّم سرديات مختلفة عن دور إعادة الإنتاج في ظل الرأسمالية، بما في ذلك تواريخ إعادة الإنتاج المتمرّدة. ولأن الرأسمالية، كما تؤكّد فورتوناتو، تسعى إلى تثبيت شعارها كحقيقة قائمة بذاتها: «الحياة ليست سوى وظيفة من وظائف العمل»، يصبح ضرورياً للنضالات المناهضة للرأسمالية أن تعيد إنتاج الحياة بطرائق مختلفة. يظلّ «سرّ إعادة الإنتاج» نصاً أساسياً في التقليد النسوي الأوتونومي، يقدّم أفكاراً واستفزازات مهمّة للنقد الجذري الكفيل بأن يتيح لنا إعادة تنظيم إعادة الإنتاج من أجل الحياة وضد الرأسمالية.

  • مؤلفة الكتاب هي ليوبولدينا فورتوناتو، أكاديمية ومُنظرة وكاتبة نسوية إيطالية بارزة (مواليد 1949) ولديها أكثر من 200 عمل أكاديمي مترجم إلى 12 لغة. تشتهر بأعمالها في دراسات الجندر، وتطور وسائل الإعلام، والروبوتات الاجتماعية. طوّرت الأسس النظرية لحملات «الأجور مقابل العمل المنزلي». ويُعد كتابها «سرّ إعادة الإنتاج» (The Arcane of Reproduction) الصادر عام 1981 مرجعاً تأسيسياً في هذا المجال. تشغل منصب أستاذ فخري في علم اجتماع الاتصال والثقافة بجامعة أوديني (University of Udine) في إيطاليا. 

نُشِر هذا المقال في 29 نيسان/أبريل 2026 على موقع Marx & Philosophy Review of Books، وتُرجِم إلى العربية ونُشِر في «صفر» بموجب رخصة المشاع الإبداعي.

    نينا آكرل

    طالبة ماجستير في الفلسفة في جامعة أمستردام، تتناول بحوثها الراهنة شرط الصداقة في الرأسمالية الحديثة من منظور نسوية إعادة الإنتاج الاجتماعي.