لم تنجح الحركة النقابية المصرية في تحقيق استقلالها الكامل في أي مرحلة تاريخية تقريباً، إذ خضعت باستمرار لهيمنة الدولة أو الأحزاب أو أصحاب العمل، وحتى تجربة النقابات المستقلة بعد 2011 تعثرت بفعل القمع القانوني والسياسي من جهة، ومشكلات داخلية وتنظيمية من جهة أخرى.