رشيد علي
باحث، حاصل على ماجستير في العلوم السياسية من الجامعة الأردنية.
استشهد والد المؤلف في حزيران/يونيو الماضي متأثراً بجراحه جراء القصف الصهيوني على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وريث شركة نفط تركي. وشكّلت ائتلافاً احتكارياً ضمّ شركة النفط الأنغلو إيرانية ومجموعة رويال دتش- شل، وشركة النفط الفرنسية، وشركة ستاندرد أويل أوف نيوجيرسي.
في العام 2010، قدّرت هيئة المسح الجيولوجية الأميركية، وجود 3,455 مليار متر مكعب من الغاز القابل للاستخراج ونحو 1.7 مليار برميل نفط في حوض بلاد الشام، موزّعة بين قبرص ولبنان وسوريا وفلسطين المحتلة.
ي الربع الثاني من العام 2020، استحوذت شركة «شيفرون» الأميركية على أصول «نوبل إنيرجي» البالغة 4.1 مليار دولار، وبذلك أصبحت شريكة في 25% من حقل تمار و40% من حقل ليفياثان. (ص. 47)
في تموز/يوليو 2022، باعت شركة «مبادلة» الإماراتية، نصف حصتها في حقل «تمار» إلى رجل الأعمال الإسرائيلي آرون فرنكل لقاء 485 مليون دولار.
Europe Asia Pipeline CO. تدير الشركة المملوكة للحكومة الإسرائيلية حوالي 750 كيلومتراً من أنابيب نقل النفط موزّعة كالتالي: خط أنابيب إيلات عسقلان لنقل النفط الخام بطول 254 كيلومتراً، خط أنابيب عسقلان إيلات لنقل المشتقات النفطية بطول 260 كيلومتراً، خط أنابيب عسقلان حيفا لنقل النفط الخام بطول 197 كيلومتراً، خط أنابيب عسقلان أشدود لنقل النفط الخام بطول 36 كيلومتراً.
بعد سقوط نظام الأسد، عادت التساؤلات تحوم حول إمكانية وجدوى إنشاء خط الغاز القطري التركي، إلا أن الوقائع ترجح انعدام الإرادة لتنفيذ المشروع، أولاً لكلفته الكبيرة البالغة 10 مليارات دولار، وثانياً لتطور وتوسعة الأسطول القطري لنقل الغاز الطبيعي المسال والذي يتيح تأمين الطلبيات في أي مكان في العالم، من دون الحاجة إلى الاعتماد على أنبوب ثابت سيكون عرضة للتوترات الأمنية والسياسية سواء مع جيران الدوحة أو في جغرافيا بلاد الشام. أما بالنسبة إلى تركيا، فقد عزّزت موقعها كحلقة وصل إقليمية لأنابيب الغاز الطبيعي التي توفر جزءاً من الاحتياجات الداخلية التركية، حيث تم افتتاح خط غاز العابر للأناضول في حزيران/يونيو 2018 لنقل الغاز الأذري إلى أوروبا، وخط ترك ستريم في كانون الثاني/يناير 2020 لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، وبهذا انضم الخطان إلى خط الغاز الروسي التركي «Blue Stream» الذي دشن في العام 2005 بشراكة روسية تركية وإيطالية، وخط الغاز الإيراني التركي «تبريز – أنقرة»، الذي دخل حيز الخدمة في العام 2002، وهناك أيضاً خط غاز «باكو - تبيليسي - أرضروم» الذي يصل أذربيجان بتركيا عبر جورجيا، والذي بدأ في العمل في العام 2007. فضلا عن اكتشاف تركيا لحقل غاز «سكاريا» في نيسان/أبريل 2023 باحتياطي 311 متر مكعب. كل هذا إلى جانب التقدم في صناعة الغاز المسال ونقله حول العالم، يقلّل كثيراً من جاذبية مشروع خط الغاز القطري التركي.
المليون وحدة حرارية بريطانية تعادل 28.26 متر مكعب من الغاز الطبيعي.
جرى ذلك بعد تسوية الدعاوى والأحكام القضائية المتعلقة بقرار محكمة التحكيم في غرفة التجارة الدولية، ضد الشركة المصرية القابضة للغازات والهيئة المصرية العامة للبترول، والقاضي بدفع تعويض 1.76 مليار دولار لشركة الكهرباء الاسرائيلية لما لحق بها من خسائر جراء انقطاع الغاز المصري.
أعلنت قبرص في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 عن صفقة لاستغلال الغاز الطبيعي بقيمة 9.3 مليار دولار مع كونسورتيوم مكون من ديليك الإسرائيلية، شل، نوبل انيرجي، وهذه الأخيرة اكتشفت حقل أفروديت في 2011 باحتياطي 141 مليار متر مكعب.