إذا كان السرطان، كما أصبح معروفاً اليوم، مرضاً يمكن الوقاية من معظم مسبباته، فلماذا يتركّز الاهتمام على علاج أعراضه أكثر من إزالة أسبابه؟ ينطلق هذا السؤال لقراءة أزمة المناخ، لا سيما أن المنطق الذي يدير الأزمتين واحد: حماية الأرباح بدلاً من معالجة الجذور.