شركات النفط الأميركية تفضّل توزيع أرباح الحرب على المساهمين لا الاستثمار في زيادة الإنتاج
ارتفعت أرباح الشركات النفطية في الولايات المتحدة مدفوعة باضطرابات إمدادات النفط من الخليج عبر مضيق هرمز، إلا أن الأرباح الإضافية لم تشكّل حتى الآن حافزاً لزيادة النفط الأميركي إلا بشكل طفيف، وفق تقرير نشرته «نيويورك تايمز» تحت عنوان «شركات النفط الأميركية تفوّت فرصة الاستحواذ على حصة سوقية من منطقة الخليج»
زيادة خجولة في إنتاج النفط الأميركي
تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية نمواً طفيفاً في إنتاج النفط الأميركي في العام المقبل، من 13.7 مليون برميل الى 14 مليون برميل يومياً.
تستحوذ الشركات النفطية الاميركية على 18.5% تقريباً من الإنتاج العالمي، وتعد الولايات المتحدة الأميركية أكبر منتج للنفط في العالم.
إلا أن دول الخليج العربي مجتمعة تستحوذ على أكثر من 30% من إنتاج النفط الخام في العالم.
على الرغم من تشغيل 12 منصة حفر جديدة في الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب، إلا أن معظمها يعود لشركات صغيرة ترفع إنتاجها سريعاً عند ارتفاع الأسعار. أما شركات النفط الأميركية الكبرى فحساباتها مختلفة:
- تُفضّل توزيع الأرباح على المساهمين، بدلاً من التوسع السريع المرتبط بدورات الازدهار والركود.
- تعتمد أعلى أسعار النفط المتوقعة، إذ أن السعر المرجعي للنفط الأميركي للتسليم في كانون الأول/ ديسمبر بلغ 72 دولاراً للبرميل، وهو أعلى بقليل فقط من السعر قبل الحرب.
تتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على النفط بنحو 1% فقط في عام 2027.
المصدر: نيويورك تايمز - 22/6/2026