أعلنت الحكومة المصرية عن زيادة الحد الأدنى للأجور للعاملين في القطاع الخاص إلى 7,000 جنيه، مع وضع حد أدنى للأجور المؤقتة. ومع ذلك، يُنظر إلى هذه الزيادات بوصفها شكلية، خصوصاً أنها تعمّق الفجوة الطبقية وتضعف الحماية الاجتماعية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها العمال في مصر.