لم يتغيّر شيءٌ في الميزانية نصف الشهرية لمصرف لبنان التي تنشر للمرّة الأولى بعد انتهاء ولاية الحاكم السابق رياض سلامة، سوى الإكثار من الهوامش التي ينطبق عليها المثل القائل: «فسّر الماء بالماء»، إذ تمّ الاعتماد على الأرقام المزوَّرة نفسها، التي دأب رياض سلامة على نشرها لإخفاء الخسائر واللاعيب المحاسبية والاختلاسات، والتي وثّقتها تقارير التدقيق المالي والمحاسبي والجنائي.